يخضع هذا الموقع الإلكتروني لبعض قيود التصفح. نوصي باستخدام متصفحات مثل إيدج، أو كروم، أو سفاري، أو فايرفوكس.

ادفع ثمن مشترياتك عبر الإنترنت بالتقسيط

عربة التسوق 0

لا تتوفر منتجات أخرى للشراء

منتجات
المجموع حر
قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

100 AÑOS
DE HISTORIA

1926

الأصل: حلم على طريق غران فيا

بدأ كل شيء برؤية هيلاريو ألفارو، الذي قرر عام 1926 جلب الرقي الذي أتقنه كمدير لمتجر ديربي الأسطوري في سان سيباستيان إلى مدريد. وبشجاعة رائد أعمال بالفطرة وسمعة راسخة بفضل خبرته، أسس شركته الخاصة في مبنى فونتالبا الشهير.


كانت هذه هي السنوات الذهبية لشارع غران فيا الذي تم افتتاحه حديثًا، وهو مشهد من الحداثة سرعان ما سيقطعه فاصل الحرب الأهلية.

1940 - 1950

إعادة البناء والنهضة

بعد انتهاء الحرب، أصبحت قصة المنزل درسًا في الصمود. في عام ١٩٤٦، انضم الجيل الثاني إلى شركة كانت تعاني من نقص في البضائع بعد الحرب. ولم يستعد المنزل حيويته إلا في خمسينيات القرن الماضي، مع انفتاح إسبانيا على العالم، حيث أعاد التفاؤل والسياحة الحياة إلى واجهات متاجرنا.

"لقد كانت تلك سنوات صعبة للغاية، اتسمت بنقص الموارد وقلة السلع. بدأ الوضع يتحسن في عام 1950... مما يعني الإنقاذ الاقتصادي للبلاد."

العصر الذهبي: عرض النجوم

تحت إدارة الجيل الثاني، أصبح المتجر وجهة لا غنى عنها لأكثر عملاء مدريد عالمية. وتحولت ساحة غران فيا إلى ساحة استعراض للأناقة، حيث كان نجوم هوليوود والشخصيات العامة يرتادونها.


نتذكر بكل ودٍّ اليوم الذي توقف فيه غاري كوبر الأنيق أمام واجهة متجرنا، أو الحضور الدائم لآفا غاردنر "الرائعة"، التي تحولت من زائرة مميزة إلى زبونة دائمة. أسماء مثل سارة مونتيل، كانتينفلاس، وجيرالدين تشابلن جزء لا يتجزأ من سجل زوارنا وجوهرنا.

1979

التوسع والتكيف: من غران فيا إلى فيلاسكيز

مع وصول الجيل الثالث، بقيادة هيلاريو ألفارو الابن، انطلقت الشركة في مرحلة توسع طموحة. ورغم التحديات والانتقال الاستراتيجي إلى شارع فيلاسكيز رقم 25، إلا أن جوهر الشركة ظل كما هو.


لم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا الدعم الأساسي من مرسيدس ألفارو، التي كان تعاونها حجر الزاوية في توطيد الأعمال في بيئة فاخرة تزداد تنافسية.

الحاضر

واليوم، تستمر القصة.

مع انضمام الجيل الرابع بعد تدريبهم الدولي، نتطلع إلى المستقبل دون أن ننسى القيم التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. نحن شركة عائلية نؤمن بأن التجارة فن قائم على المثابرة.

"قصة لطالما استندت إلى الجهد والمثابرة، وقبل كل شيء، العمل. العمل، العمل، والعمل."